الميزان

أداة معايرة

كل أداة قرآنية تقول لك كم مرّة ورد. هذه تقول لك أيضًا كم كان متوقَّعًا — فلا يظهر رقمٌ وحده أبدًا.

مدوّنة القرآن الصرفية (QAC) — ٦٢٣٦ آية · وحدة التحليل: الآية

اكتب أيّ شيء تراه في المصحف — ١٦٬٤٤٨ مدخلًا: جذر · لفظة · كلمة كما تَرِد. أو ابدأ من: علممولالرحمنممرد

يقيس اجتماعهما في الآية الواحدة مقابل ما يتوقّعه التوزيع العشوائي. أزواج للتجربة: مول,ولدمول,نفسالرحمن,شفععلم,كتب

اللفظة تختلف عن جذرها: «رحم» يضمّ الرحمن والرحيم والرحمة معًا، و«الرحمن» وحدها ٥٦ آية.

يرتّب كل الجذور المجتمعة معه بقوّة الاقتران، ويرسم خطّ العتبة. جرّب: مولالرحمنيتمربو

التوقّع المكتوب قبل النظر اختبارٌ واحد. أما رقمٌ يُختار بعد النظر فيقع تحت تصحيح التعدّد — والفرق بينهما هو الفرق بين دليلٍ وصدفة.

سبع مجموعات من hadith-api — نصوص بلا تشكيل وبرسم مبسّط · وحدة التحليل: المتن لا الحديث كاملًا

البحث في المتن وحده — لا في الإسناد. جرّب: المالالرباشهيدالزكاه

اجتماعهما في المتن الواحد مقابل المتوقَّع. جرّب: ماله,شهيدالمال,الزكاهالذهب,الفضه

اللفظة نفسها في المدوّنتين — لبيان أين يُقرَّر الأمر وأين يُفصَّل

تُطبَّق على القرآن جذرًا أو لفظةً أو كلمة، وعلى الحديث كلمةً في المتن. جرّب: مالالربايتيمشهيدعلم

حدود مجال القرآن. الجذور واللمّات من مدوّنة القرآن الصرفية (QAC)، والكلمات بالرسم العثماني مجرَّدةً من التشكيل. وحدة التحليل هي الآية، فالعلاقات العابرة لحدّها لا تُرصد — مثل «ٱلرَّحْمَٰنُ ۝ عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ». وفي الرسم تُلصَق السوابق بالكلمة («وَٱسْجُدْ» كلمة واحدة)، فاكتب جزءًا منها وستظهر صيغُها.

حدود مجال الحديث — أشدّ. النصوص من hadith-api: بلا تشكيل، برسم مبسّط، وبلا تحقيق أسانيد. صالحة للمسح والإحصاء، غير صالحة للاستشهاد ولا للحكم على درجة حديث. والبحث يجري على المتن وحده — أي ما بعد آخر علامة قولٍ نبوي — لأن البحث في النصّ الكامل يلتقط أسماء الرواة فيضخّم العدد أضعافًا (مثال مُختبَر: «مالك» في كل إسناد يجعل الموطأ يبدو كأن ٩٩٪ من أحاديثه في المال). ولذلك أُسقِط ٦٨٩٦ حديثًا تعذّر فصل متنها آليًّا، فالأرقام حدٌّ أدنى لا نهاية. والصيغ الواردة في متنين فأقلّ غير مفهرسة.

ما تصفه الأرقام. الدلالة الإحصائية تصف التوزيع لا المعنى: ورودٌ مطّرد ليس دليلًا على قصد، وندرةٌ ليست نفيًا له. ووحدتا القياس مختلفتان (آية مقابل متن)، فالمقارنة بينهما تُقرأ بالكثافة النسبية لا بالعدد الخام.