مدوّنات مُتحقَّقة وأدوات قياس للبحث في القرآن الكريم والسنّة النبوية — مفتوحة، ومجّانية، ومبنيّة على قاعدة واحدة: لا يُعرَض رقمٌ بلا مقامه.
هذا الموقع كلّه — مدوّناته وأدواته وما يُبنى عليه — عملٌ خيريّ عن روحه، لا يُبتغى منه ربحٌ ولا مقابل. أُنشئ ليكون في ميزان حسناته، ولتبقى الفائدة العلمية جاريةً ما انتُفع به.
اللهمّ اغفر له وارحمه، وأكرِم نُزُلَه، ووسِّع مُدخَله، واجعل هذا العلم في ميزان حسناته، وانفع به من بعده.
أدوات البحث القرآنية الموجودة ممتازة، وتقول لك بدقّة: هذه الكلمة وردت كذا مرّة. لكن أيًّا منها لا يقول لك الشيء الآخر الضروري: وكم كان متوقَّعًا أن ترد؟
والفرق بين السؤالين هو الفرق بين نتيجةٍ وانطباع. فالنصّ الكبير يُنتج تشابهاتٍ وتقاطعاتٍ بالضرورة الرياضية، لا بالقصد؛ ومن يبحث عن نمطٍ في نصٍّ واسع سيجده حتمًا. ولا يفصل بين الاكتشاف والوهم إلا شيءٌ واحد: المقام — أي مقدار ما يعطيه التوزيع العشوائي وحده.
«وَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ»
لذلك بُني هذا الموقع على قاعدة واحدة لا يُستثنى منها شيء: كل رقمٍ يُعرَض معه المتوقَّع له، بالحجم البصري نفسه. ولا يُقدَّم حكمٌ إلا مع عتبته.
أداةٌ لمعايرة الأدلّة، لا للبحث فحسب. تعمل في المتصفّح بالكامل — بلا خادم، وبلا تتبّع، وبلا تسجيل دخول.
بحث بالجذر أو اللفظة أو الكلمة كما تراها في المصحف، مع نصيبها من النصّ. · قياس التلازم بين لفظتين: المرصود والمتوقَّع وقوّة الاقتران G²، مع رسم عتبتَي الدلالة. · مسح شامل لكل ما يجتمع مع لفظةٍ ما، موسومًا: يصمد / اختبار واحد / ضجيج. · مقارنة اللفظة نفسها بين القرآن والسنّة بالكثافة النسبية.
التسجيل المسبق. تكتب توقّعك قبل أن تنظر، فتُقفله الأداة بختمٍ زمني ثم تُشغّل القياس. والعتبة تختلف بحسب ذلك: التوقّع المسجَّل قبل النظر اختبارٌ واحد، أمّا نمطٌ عُثر عليه بالتنقيب فيلزمه تصحيح التعدّد. النتيجة نفسها تأخذ حكمين مختلفين — وهذا هو الفرق بين الدليل والمصادفة.
افتح الميزان ←أكاديميٌّ أردنيّ من محافظة جرش، ومن مؤسّسي جامعة جرش سنة ١٩٩١. تنقّل في عمادات الجامعة نحو ثلاثة عقود، وتولّى رئاستها بالوكالة سنة ٢٠١١. توفّي رحمه الله في آب ٢٠٢١، ونعته الجامعة بوصفه عميد كلية العلوم التربوية الأسبق.
نشر في خمس دول عربية إلى جانب الأردن، بحسب فرز إنتاجه على أوعية نشره:
ومن ذلك مشاركتان في سلسلة المؤتمر العربي للمدخل المنظومي في التدريس والتعلّم — جامعة عين شمس، مركز تطوير تدريس العلوم، القاهرة:
من أوّل ما استقرّ عليه البحث في هذا الموقع أنّ آية الشكر في سورة لقمان — «وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ» (٣١:١٢) — هي إحدى آيتين اثنتين فقط في المصحف كلّه تحملان هذه الصيغة، وأختُها في سورة النمل على لسان سليمان عليه السلام.
وقد كانت سورة لقمان موضوعَ كتابه ومحورَ بحثه. لم يكن ذلك مقصودًا حين بدأ العمل، ولا يُبنى عليه حكم — لكنّه يستحقّ أن يُذكر.
نصّ القرآن من مصادر موثَّقة محفوظة محليًّا، والوسوم الصرفية من مدوّنة القرآن الصرفية.
نصوص الحديث من مجموعةٍ مفتوحة: بلا تشكيل، وبرسمٍ مبسّط، وبلا تحقيق أسانيد. صالحة للمسح والإحصاء، غير صالحة للاستشهاد ولا للحكم على درجة حديث. ومن أراد الاستشهاد فليرجع إلى مصدرٍ محقَّق.
الأرقام حدٌّ أدنى لا نهاية. فُصِل المتن عن الإسناد آليًّا، وتعذّر ذلك في ٦٬٨٩٦ حديثًا فسقطت من العدّ. وكلّ حدٍّ من هذا النوع مكتوبٌ في الأداة نفسها، لا مخبوءٌ في صفحةٍ جانبية.
الإحصاء يصف التوزيع لا المعنى. ورودٌ مطّرد ليس دليلًا على قصد، وندرةٌ ليست نفيًا له. والأداة تقيس ما في النصّ، ولا تفسّره.